من البدهي أن اللاعب الرئيسي في الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، هم المتطرفون من الناحيتين.وبالتالي فمن البدهي أيضا أن نقول، بأنه يجب أن يكون اللاعب الرئيسي في علاج هذه الفتنة، والعمل التقريبي هم المعتدلون من ذوي القدرة العلمية والمكانة الجماهيرية.
الصمت في جانب المعتدلين، أو لنقل عدم الجدية في العمل لمواجهة الفتنة الطائفية، سيعطي المساحة اللازمة للمتطرفين بأن ينفذوا مخططهم التخريبي.