ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

د. ساجد العبدلي

ورشة تدريبية: الممارس المحترف لأداة قبعات التفكير الست

قبعات التفكير الست هي من أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع في تحسين التفكير الإبداعي وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث المختلفة.

مخترع هذه الأداة الفعالة هو الطبيب إدوارد دي بونو الذي استفاد من معلوماته الطبية عن المخ في تحليل أنماط التفكير عند الإنسان حتى ابتكر طريقة القبعات الست ومن ثم أصبح من الأكثر شهرة في العالم في مجال التفكير وتحليله وأنماطه، واخترع عدة نظريات في هذا المجال من أشهرها التفكير الجانبي.

يحقق استخدام قبعات التفكير عدة أغراض هامة منها: الابتعاد عن التحيز وتحقيق الموضوعية والمصداقية والعدالة، وتوضيح الأفكار والوعي بها أكثر، وتحقيق التنوع والاتزان بالتفكير، وتوجيه التفكير نحو أفكار جديدة ومبدعة.

يمكن استخدام طريقة عمل قبعات التفكير في مجالات عديدة في الحياة، سواء في التعليم أو الإعلام أو غيرها أو الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وفي مجالات الأعمال كلها واتخاذ القرارات.

الوحدات المعرفية والمهارية للبرنامج التدريبي:

  1. التعرف على فكرة قبعات التفكير الست والمقصود بها، ونبذه عن مبتكرها.
  2. التعرف على أوجه القصور في الأسلوب الذي نفكر به عادة.
  3. فهم الطبيعة الإنسانية في التفكير وكيف أن قبعات التفكير تمثل إطارا للتفكير.
  4. طرق وأساليب استخدام القبعات (الاستخدام الفردي ـ والاستخدام التسلسلي التتابعي)
  5. تطبيقات استخدام القبعات الست (الاستخدام الشخصي ـ الاستخدام أثناء الحديث ـ الاستخدام أثناء الاجتماعات ـ الاستخدام في كتابة التقارير).

الهدف التدريبي:

تنمية وصقل مهارات المشاركين، الخاصة بعمليات التفكير وتنظيمه وإدارته وتعزيز القدرة على التفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرارات.

0 تعليق

أضف تعليق