صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته

د. ساجد العبدلي

صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته

كنت إلى عهد قريب ممن يستغربون عدم لجوء المسلمين إلى الوسائل الحديثة من تلسكوبات ومراصد وحسابات فلكية، لحسم مسألة رؤية الهلال. وكنت ممن يظنون بأن الإصرار على استخدام العين المجردة للتثبت من رؤية الهلال، هو من قبيل التخلف، وأن اجتماع هيئة الرؤية قبيل رمضان والعيد، هو من قبيل تضييع الوقت والجهد.
كنت أعتقد بهذا، وأعترف بذلك.
وكنت أظن كذلك، وبعض الظن إثم، بأن المسلمين لو هم لجؤوا للوسائل العلمية الحديثة للبحث عن هلالي رمضان والعيد، لتوقفوا عن ذلك الاختلاف البليد الذي يتكرر في كل عام، ولصاموا وأفطروا جميعا في يوم واحد، ولما ظهروا في هذا المشهد المتخالف أمام أمم الأرض، وقبل ذلك أمام أنفسهم.

0 تعليق

أضف تعليق