من يتابع أسلوب الحكومة في إدارة الأمور يهيأ له بأنها تسير وفق خطة مقصودة تسعى إلى تعقيد كل الأمور وخلط كل الأوراق، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ودفع الواقع الكويتي إلى الاختناق! رفض مطلق لكل شيء، وتجميد لكل شيء، ولا حلول ولا خطط ولا مشاريع موضوعية، وكل ما هناك أطنان من التصريحات الإنشائية والمشاريع الوهمية التي لا تساوي قيمة الحبر الذي تسوّد به ولا الورق الذي تطبع عليه!